أكتوبر 26, 2021

الشلال

دائرة العلم والمعرفة بين يديك

الرئيسية » صفحة المقالات » السفر والسياحة » معابد اسوان أصالة التاريخ وروعة التصميم

معابد اسوان أصالة التاريخ وروعة التصميم

معابد أسوان

محافظة أسوان من أهم الوجهات السياحية في جمهورية مصر العربية، والتي تتمتع بالكثير من المعالم التاريخية المهمة وقد حبا الله مقومات الجمال الطبيعي من الخضرة والرمال الصفراء والأشجار فضلاً عن كونها تقع على مجرى نهر النيل فهي تتميز بالكثير من الخصائص الفريدة التي من أهمها معابد أسوان المنتشرة في جميع أرجاء المدينة، ولذلك ننصح زوارنا الكرام بالسفر إلى هذه المدينة في فصل الشتاء للاستمتاع بالأجواء اللطيفة و قضاء أوقات ممتعة.

أهم معابد أسوان

تشتهر أسوان بمعابدها التاريخية العريقة المنتشرة في كل ركن من أركانها، فهي تعد من أقدم المدن المصرية حضارةً وعراقة وتعتبر من أهم الوجهات السياحية التي يضعها السياح في أول مخططاتهم للتعرف على الثقافات المصرية القديمة، لذلك حرصنا على اختيار أشهر معابد أسوان وعرضها كما يلي

معبد فيلة

معبد فيلة

يعد معبد فيلة من أشهر المعابد الأسوانية، والذي يقع على جزيرة أجيليكا التي تقع في خزان السد العالي، ومن الجدير بالذكر أن هذا المعبد كان متواجداً في موقع آخر قبل ذلك إلا أنه تعرض لفيضان من مياه النيل عند إنشاء السد لذلك قررت منظمة اليونسكو تفكيكه ونقله إلى الموقع المتواجد به حالياً، ويتمتع هذا المعبد بالكثير من المزايا التي من أهمها إمكانية القيام بالكثير من الأنشطة حول المعبد مثل الرحلات النهرية الممتعه والذهاب في جولة داخله.

وقد توالت عليه الحقب الرومانية والبيزنطية واليونانية وتركت كل منها لمساتها على المكان مما جعله وجهةً حضارية تعبر عن الكثير من العصور المتنوعة، وذلك يظهر جلياً في الرسومات الرائعة على الجداريات والأعمدة.

معبد أبو سمبل

معبد أبو سمبل هو من أعرق الأماكن السياحية في جمهورية مصر العربية ومن أشهر معابد أسوان، والذي يعد قبلةً أولية للسياح وهو يقع في الجهة الغربية من بحيرة ناصر والتي تعتبر أكبر بحيرة صناعية في العالم، وتم تأسيسه في عهد الملك رمسيس الثاني سنة 1244 ق.م، واستغرق بناؤه حوالي 21 سنة و تحدث به واحدة من أعجب الظواهر التي عرفتها البشرية والتي يقبل الكثير من السياح لمشاهدتها وهي تعامد أشعة الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني.

ويوجد عند مدخله أربعة تماثيل عملاقة للملك ويقف عند أقدامها تماثيل صغيرة تمثل الزوجة والأم والأبناء، ويتميز المعبد بعمارته الهندسية التي تعتبر لغز علمياً لم يكتشف حتى الآن.

تفاصيل دخول معبد أبو سمبل

غالباً ما يتراوح سعر التذكرة للزوار المصريين حوالي 20 جنيه، بينما تصل سعر تذكرة الدخول للسياح الأجانب إلى 10 دولارات أي ما يعادل 180 جنيه مصري، ويعمل المعبد يومياً من الساعة الخامسة صباحاً حتى السادسة مساءً.

معبد كوم أمبو

معبد كوم أمبو

هذا المعبد الذي يتميز بموقعه الساحر على ضفة نهر النيل والذي يوجد في منطقة كوم أمبو، ولا يمكن الوصول إليه إلا من خلال رحلة نيلية رائعة وهو من أحد الأماكن التي تخلد أجمل الذكريات التاريخية عن عبادة الآلهة حورس وسوبك.

بالإضافة إلى الطراز الذي يجمع بين العظمة والفخامة الذي يضم العشرات من القاعات التي تتخللها الأعمدة التجانية العملاقة والكثير من الرسومات والنقوش الجدارية المتقنة، وقد تم افتتاح متحف في أحد أضلع المعبد خاص بأسرار التحنيط وذلك من خلال عرضه للتوابيت التاريخية والتماسيح المحنطة.

مواعيد العمل

يبدأ معبد كوم امبو في استقبال زواره كل يوم من الساعة التاسعة صباحاً حتى الخامسة مساءً.

معبد خنوم

هو أحد أهم المعابد الأسوانية الفريدة والذي يقع في جزيرة الفنتين الساحرة، وتم تشييده على مساحة تصل إلى تسعة أمتار تحت الأرض، ومن الراجح أنه تم إنشائه في عصر تحتمس الثالث فقد شهد المعبد الكثير من الزخارف المعمارية الخاصة بتمجيد حكم البطالمة ولازالت أعمدته محتفظة بنقوشها الزاهية ورسوماتها الجدارية الرائعة حتى الآن.

معبد كلابشة

والذي يرجع تأسيسه إلى السنوات الأولى للعصر الروماني بما يقرب من العام الثلاثين قبل الميلاد، وقد تم تصميمه بشكل فريد ومميز عن بقية المعالم ومن المحتمل أنه تم تأسيسه لأجل اتخاذه مقراً لعبادة الإله ماندوليس إله الشمس النوبية.

وهو يتميز بموقعه الفريد على جزيرة تتوسط بحيرة ناصر، ولا يمكن الوصول إليه إلا من خلال الإبحار بالقوارب مما يضيف الكثير من البهجة والمتعة على الزوار.

معبد الكرنك

معبد الكرنك

على الرغم من أن معابد الأقصر وأسوان تتميز بعظمتها وشموخها وألغازها الهندسية الغامضة إلا أن معبد الكرنك هو أكثرها غموضاً وأعظمها شموخًا، فهو ليس معبداً وحيداً بل يضم ما يقرب من 11 معبد مختلف، وقد تم تشييده منذ 4500 عام ولأجل ذلك يلقب بأنه أقدم وأكبر دار للعبادة في التاريخ.

و تم تأسيسه على مساحة 46 فدان وخصص لعبادة الكثير من الآلهة مثل آمون رع وولده خونسو وزوجته موت، ويحتوي على ما يقرب من 134 عمود في مدخل متسع على هيئه ممر طويل تقف على جانبيه مجموعة من الكباش المنحوتة، ومن الداخل يضم الكثير من الأروقة والقاعات ويحتوي على عشرات المجسمات الحجرية والتماثيل.

مواعيد العمل

يستقبل معبد الكرنك رواده يومياً من الساعة السادسة صباحاً حتى الخامسة والنصف مساءاً.

معبد الدير البحري

معبد الدير البحري

يعد معبد الدير البحري من أشهر معابد أسوان والذي لقبه العلماء بجوهرة المعابد الدينية العالمية لأنه يعتبر أكبر معبد جنائزي تم تشييده من قبل الفراعنة، ويتميز بتفاصيله الهندسية الفريدة وتصاميمه الرائعة.

وقد تم تشييده أسفل منحدر صخري ينحدر باتجاه الجهة الغربية للنيل، وهو مقسم إلى قسمين الجزء الخارجي يصف حياة الأحياء والداخلي خاص بالموتى، وتم تصميم كل جزء بثلاثة مستويات مرتفعة لكل منها شرفات مفتوحة يوجد عليها عدد من التماثيل الحجرية الأنيقة، وتم تزيينه بالكثير من الزخارف والنقوش التي مازالت تحتفظ بألوانها وجاذبيتها حتى الآن.

المعبد الجنائزي

يلقب المعبد الجنائزي بمعبد ملايين السنين وأيضاً بمدينة الموتى وقد تم تأسيسه في عهد الملك امنحتب الثالث على مساحة تصل إلى 385000 متر، ولأن موقعه كان منخفضاً كثيراً تعرض للغرق بمياه الفيضان، بالإضافة إلى تعرضه إلى زلزال مدمر سنة 27 قبل الميلاد ولذلك فُقدت الكثير من معالمه وتم تشويه الكثير منها إلا أنه مازال محتفظا بتمثالين ممنون، ومن المتوقع أن تحته الكثير من الثروات والكنوز.

معبد الرمسيوم

معبد الرمسيوم هو أحد المعابد الجنائزية التي توجد في البر الغربي والذي تم بناؤه على في عهد الملك رمسيس الثانى تخليداً لذكراه، وهو يضم الكثير من التماثيل الضخمة له بالإضافة إلى الزخارف والنقوش والجداريات المصورة التي تم تصميمها على أعمدته وجدرانه خاصةً مرويات التخطيط لمعركه قادش وانتصار الملك رمسيس فيها.

المعبد الجنائزي سيتي الأول

المعبد الجنائزي سيتي الأول

يقع المعبد الجنائزي سيتي الأول الذي يلقب بمعبد أبيدوس العظيم في الجهة الغربية للنيل، وقد تم إنشائه بهدف تخليد وتمجيد جميع الآلهة المصرية القديمة وعلى الرغم من أن الملك سيتي الأول هو الذي أمر ببنائه إلا أنه رحل قبل استكماله وقام ابنه رمسيس الثاني بإكمال هذه المهمة وأضاف إليه معبدين جنائزيين آخرين له ولأبيه، ويبدأ العمل به يومياً من الساعة السابعة صباحاً حتى الرابعة مساء.

معابد أسوان هي أحد وجوه المتعة في هذه المدينة الساحرة والتي تتمتع بكافة المقومات السياحية التي جعلتها من أعظم المدن السياحية التاريخية بفضل مبانيها وزخارفها البديعة، فعلى الرغم من أنها بدائية الصنع إلا أنها مذهلة ومعقدة وغامضة أيضاً.